الصلاة الأولى
يبدأ الكاهن الصلاة بقولة
اليسون إيماس
ثم الصلاة الربيه, وصلاه الشكر,
والمزمور الخمسون
ثم يقول: أوشية المرضى:
يقول الكاهن هذة الطلبة
- ويرد الشعب فى كل مرة: يا رب ارحم.
أعطيتنا نعمتك أيها المتأنى على أيدى رسلك الأطهار يا البشر, لكى يشفوا بمسحتك المقدسة كل ضربات وكل أسقام الآتين اليك, والى مواهبك بأمانه, فالآن أيضا طهرنا بيمينك من كل مرض, واجعلنا مستحقين بصلاحك, لفرحك غير الفانى, وارشم الآتين اليك بأمانه, ليكون لهم خلاص ونجاة من أمراض النفس والجسد, عندما يدهنهم كهنتك, كما قلت على فم يعقوب تلميذك. أنت يا رب من البدء, بغصن الزيتون, قد أظهرت أنة قد مضى الطوفان وبمسحتك المقدسة وباسمك أيها الرؤوف الرحيم خلص عبدك ( فلان ) المؤمن باسمك, بشفاعه العذراء أم الخلاص. يا رب ارحم.
يا من أمر المرضى أن يدعوا قسوس الكنيسة الذين هم خدام لاهوتك ويدهنوهم بالزيت المقدس ليخلصوا, نج أيها الصالح عبدك ( فلان ) من قبل هذة المسحه المقدسة, بشفاعه العذراء أم الخلاص. يا رب ارحم.
اشف يا رب أجسادنا وأنفسنا برشمك الالهى ويدك العالية, لأنك أنت هو ربنا كلنا. بشفاعه العذراء أم الخلاص. يا رب أرحم.
أيها المخلص محب البشر, يا من أعطيت النعمه للأنبياء والملوك ورؤساء الآباء. اجعل فى هذا الزيت الشفاء للذين يدهنون منه. واسترهن من جميع المحاربات الشيطانية, وأمل اليهم بوجه رحمتك. وباركهم بعين صلاحك. وأبسط يد قوتك وامنح عبدك ( فلان ) والحاضرين معنا الشفاء النفسانى والجسدانى بشفاعة العذراء أم الخلاص. يا رب ارحم.
يا طبيب المرضى وغافر الخطايا, المنقذ من الشدائد كل الآتين اليك, يا ميناء الخلاص من حركات الأمواج وهياجها. اصنع رحمه مع المتضايقين بالأمراض, ونجهم من الموت الردئ, وكمل طلبة كهنتك لعبدك ( فلان ). وأرسل عليه من العلو وافر رحمتك. وأغسل أدناسة, وانضح من زيت وخمر شفائك على جراحاته. لنسبحك باتفاق واحد قائلين: باركى الرب يا جميع أعمال الرب. بشفاعة العذراء أم الخلاص, تلك التى نسبحها قائلين: مباركة أنت فى النساء, ومباركه هى ثمرة بطنك من الآن وكل أوان....الخ.
يقول الكاهن
الله هو نور, وساكن فى النور, وتسبحة ملائكة النور, النور أشرق من مريم, واليصابات ولدت السابق. والروح القدس أيقظ داود قائلا: قم رتل لأن النور قد أشرق. فقام داود المرتل وأخذ قيثارته الروحانية, ومضى الى الكنيسة بيت الملائكة, وسبح ورتل للثالوث القدوس قائلا: بنورك يا رب نعاين النور, فلتأت رحمتك على الذين يعرفونك. أيها النور الحقيقى الذى يضئ كل أنسان أتيت الى العالم بمحبتك للبشر, وكل الخليقه تهللت بمجيئك, وخلصت أبانا آدم من الغواية, وعتقت أمنا حواء من طلقات الموت, وأعطيتنا روح البنوة. نسبحك ونباركك مع الملائكة. بالحقيقة تباركت أيها المسيح الهنا, مع أبيك الصالح والروح القدس لأنك أتيت وخلصتنا.
يقول الكاهن وهو يرشم بالصليب
- وفى كل مرة يرد الشعب: يا رب ارحم.
من أجل السلام السمائى من الرب نطلب. يا رب ارحم.
من أجل تقديس هذا الزيت من الرب نطلب. يا رب ارحم.
من أجل تقديس هذا البيت والسكان فية من الرب نطلب. يا رب ارحم.
من أجل تقديس ابائنا واخواتنا المسيحين من الرب نطلب. يا رب ارحم.
من أجل بركة هذا الزيت وتقديسة من الرب نطلب. يا رب ارحم.
من أجل عبدك ( فلان ) من الرب نطلب. يا رب ارحم.
أيها الرؤوف المتحنن, أعلن رحمتك لكل أحد وأظهر قوتك فى خلاص الآتين الى مسحة كهنتك بأمانة واشفهم بنعمتك. وكل الذين سقطوا فى سهام الأوجاع انقذهم من سهام العدو, ومضايقة الأفكار, وآلام الجسد, وسائر المكروهات الخفية والظاهرة. بشفاعة والدة الاله, وسؤال الملائكة, ودم الشهداء وطلبات القديسين ورؤساء الآباء ومصاف الشهداء نسألك يا رب من أجل عبدك ( فلان ) لتحل عليه نعمة روح قدسك. وطهرة من جميع خطاياه, وأغفر لة جميع زلاته, ونجه من كل شدة, وخلصنا كلنا من الشر والشرير. آمين.
يقول الكاهن هذة الصلاه سرا على الزيت
أيها الرب الرؤوف الشافى أنفسنا وأجسادنا , قدس هذا الزيت ليكون لكل الذين يمسحون بة شفاء لهم من أدناس الروح وآلام الجسد, لكى بهذا يتمجد اسمك القدوس. لأن لك المجد والخلاص. ونرسل لك الى فوق التمجيد أيها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان والى دهر الدهور آمين.
- الكاثوليكون من يعقوب 5: 10-20
خذوا يا اخوتى مثالا لاحتمال المشقات والأناه الأنبياء الذين تكلموا باسم الرب. ها نحن نطوب الصابرين.قد سمعتم بصبر أيوب, ورأيتم عاقبة الرب, لأن الرب كثير الرحمة ورؤوف. ولكن قبل كل شئ يا اخوتى لا تحلفوا لا بالسماء ولا بالأرض, ولا بقسم أخر, بل ليكن كلامكم نعم نعم ولا لا لئلا تقعوا تحت دينونه. أعلى أحد مشقات فليصل. أمسرور أحد فليرتل. أمريض أحد بينكم فليدع قسوس الكنيسة, فليصلوا علية ويدهنوة بزيت باسم الرب. وصلاة الايمان تشفى المريض والرب يقيمة, وان كان قد فعل خطية تغفر لة, اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات وصلوا بعضكم لأجل بعض لكى تشفوا. طلبة البار تقتدر كثيرا فى فعلها. كان ايليا انسانا تحت الآلام مثلنا وصلى الصلاة أن لا تمطر السماء, فلم تمطر على الأرض ثلاث سنين وستة أشهر. ثم صلى أيضا فأعطت السماء مطرا وأخرجت الأرض ثمرها. أيها الأخوة, ان ضل أحد بينكم عن الحق فردة أحد, فليعلم أن من يرد خاطئا عن ضلال طريقه, يخلص نفسا من الموت ويستر كثرة من الخطايا. لا تحبوا العالم ولا الأشياء التى فى العالم.
- تقال الثلاثة التقديسات
- وأوشية الأنجيل
- ثم المزمور 6: 2,1
-يا رب لا تبكتنى بغضبك, ولا تؤدبنى برجزك. ارحمنى يا رب فانى ضعيف. اشفنى يا رب فان عظامى قلقت. الليلويا.
- الأنجيل من يوحنا 5: 1-17
وبعد هذا كان عيد لليهود, فصعد يسوع الى أورشليم وفى أورشليم عند باب الضأن بركة يقال لها بالعبرانية بيت حسدا لها خمسة أروقة. فى هذة كان مضطجعا جمهور كثير من مرضى وعمى وعرج وعسم, يتوقعون تحريك الماء, لأن ملاكا كان ينزل أحيانا فى البركة ويحرك الماء, فمن نزل أولا بعد تحريك الماء كان يبرأ من أى مرض اعتراه. وكان هنال انسانا بة مرض منذ ثمان وثلاثين سنه. هذا رآة يسوع مضطجعا, وعلم أن لة زمانا كثيرا, فقال لة أتريد أن تبرأ؟ أجابة المريض: يا سيد ليس لى انسان يلقينى فى البركة متى تحرك الماء, بل بينما أنا آت ينزل قدامى أخر. قال لة يسوع: قم احمل سريرك وامش. فحالا برئ الإنسان وحمل سريرة ومشى. وكان فى ذلك اليوم سبت. فقال اليهود للذى شفى: انه سبت لا يحل لك أن تحمل سريرك. أجابهم الذى أبرأنى هو قال لى احمل سريرك وامش. فسألوة: من هو الأنسان الذى قال لك احمل سريرك وامش. أما الذى شفى لم يكن يعلم من هو, لأن يسوع اعتزل. اذ كان فى الموضع جمع. بعد ذلك وجدة يسوع فى الهيكل وقال لة: ها أنت قد برئت, فلا تخطئ أيضا لئلا يكن لك أشر. فمضى الأنسان وأخبر اليهود أن يوع هو الذى أبرأة. ولهذا كان اليهود يطردون يسوع, ويطلبون أن يقتلوة, لأنه عمل هذا فى سبت. فأجابهم يسوع: أبى يعمل حتى الآن وأنا أعمل. والمجد لله دائما.
يقول الكاهن الثلاثة أواشى الصغار
وقانون الإيمان
ثم هذة الطلبة:
ايها السيد الرب يسوع المسيح ملك الدهور, مخرج كل الموجودات من العدم الى الوجود, ما يرى وما لا يرى, الذى جاء بارادتة وبكثرة رحمته قد تنازل بالتدبير, ليخلصنا من موت الخطية وغلبة المضاد. السريع الإحسان, المتأنى فى العقاب, المخيف مرارا كثيرة من أجل الخيرات العتيدة. أذكر يا رب مراحمك, ولا تمل عنا بوجه تحننك نحن الذين دعينا الى صلاحك. بل اسمع طلباتنا ومسكنه دعائنا نحن عبيدك الخطاة وامنح الشفاء لعبدك ( فلان ) هذا الذى التجأ تحت ظلال كنفك لأنك أنت محب البشر. اغفر له ما علية, وما صنعه فى سائر عمره واترك لة جميع زلاته التى صنعها بارادتة وبغير ارادتة. ان كان من حركاته وحدة أو من جهة آخر غريب. ان كان بالفكر أو بالفعل, من أجل الذين أرضوك. وكما تركت للغريم أيها السيد الدين الذى لك علية, هكذا أيضا اترك لعبدك ما علية وسامحه بجميع زلاته. وكما طهرت الأبرص بكلمتك ونزعت البرص من جسمه بارادتك, هكذا انزع كل مرض من جسم عبدك ( فلان ) وقدسه وطهرة. يا من أبرأ ابنة الكنعانية بسؤال أمها, الآن أيضا بسؤال كهنتك الذين هم نحن المتجاسرون اذ ليس لنا دالة من قبل أنفسنا, بل من جهة نعمتك علينا, اعتق عبدك ( فلان ) من كل المؤامرات وجميع المحاربات الشيطانية. يا من أقام ابن الأرملة وابنة الرئيس من الموت لما أمرهما بالقيام. وأقام لعازر من بعد موتة بأربعة وأيام بسلطان لاهوتة, أقم عبدك هذا من موت الخطية. وان أمرت باقامته الى زمان آخر, فامنحة مساعدة ومعونة لكى يرضيك فى كل أيام حياته ( وان أمرت أن تأخذ نفسة, فليكن هذا بيد ملائكة نورانيين يخلصونة من شياطين الظلمة. انقلة الى فردوس الفرح ليكون مع جميع القديسين ), بدمك الذى سفك من أجل خلاصنا, الذى به اشتريتنا لأنك أنت رجاؤنا نحن عبيدك بشفاعة العذراء والدة الاله وسؤال جميع القديسين. لأن لك المجد والكرامه والسجود يليق بك أيها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان والى دهر الدهور آمين.
+
+++